بقلم: محمد عبد القادر سعدال / كاتب وصحفي صومالي كنا في منتصف الفصل الدراسي السادس وانضمَّت إلينا. كانت واسعة الاطلاع أكثر منا، وهذا مما جعلني إلي
بقلم علي عثمان لا يختلف إثنان في أن معايير التوظيف لم تعد معروفة لدي الجميع. يتساءل أحدنا ويخطر بباله ألف سؤال ولا يلقي له الجواب
بقلم بشير نور علي في ظل اخنلال الموازين، واخنلاط المعايير، أصيب كثير من المفردات والمصطلحات الاسلامية، والنظريات العلمية بالتمدد تارة والانحصار أخرى، ومن تلك المفردات
علي حلني / كاتب وصحفي صومالي مرت خمس سنوات على الأحداث التي أعطيت اسم “الربيع العربي” والتي اجتاحت بلداناً عربية مهمة (مصر وتونس وسوريا واليمن
بقلم م/عبد حسين قد يظن البعض أنه لا يوجد صراع أصلاً، وأنّ عنوان الموضوع مبالغ فيه، ولكن دعوني أحدّث ولا حرج، وأقول ان ما يحدث
بقلم: د. عبد الرحمن عواله ولدت حرا وترعرعت حرا ثم انقلب كل شيء علي العكس فاصبحت عبدا مملوكا لا يقدر علي شيء وهو كل علي
الكاتب والباحث: بشير نور علي المرابحة أنواعها وأحكامها عقد المرابحة من أكثر العقود التي تتعامل بها المصارف الإسلامية المحلية والعالمية، وهي من ضمن صيغ التمويل
بعد سقوط الحكومة المركزية برئاسة اللواء محمد سياد بري دخلت البلاد في موجات من الفوضى وعدم الاستقرار دامت لمدة تزيد عن عشرين عاما، مما أدى
علي حلني / كاتب وصحفي صومالي ملاحظة مهمة: هذه السطور ليست دعاية لأي من الشركات أو الجهات التي سيتم ذكرها في المقالة، وإنما ذكرت فقط
بقلم بشير نور علي في هذا الزمان الذي خربت فيه الذّمم، وانحلت فيه العقد، وضعفت فيه الأخلاق، وانعدمت فيه القيم؛ إلا التّصنع والمجاملة، سادت فيه
بقلم م/عبد حسين مند الاطاحة بالحكومة المركزية في الصومال عام ١٩٩١م، وتفكك هياكل الدولة، دخل الصومال في مأزق مظلم بقي فيه اكثر من عقدين من
محمد عبدالله أبوبكر (طالي) / صحفي وناقد اجتماعي إنه طفل في العاشرة من عمره. جاء برفقة أخته الكبرى إلى إحدى الفنادق الواقعة على مشارف شاطئ
الكاتب والباحث الصومالي: عبدالرحمن أبوبكر أحمد(ليدو) بعد نيف وثلاثين عاما من رفع العلم ذي اللون الأزرق الذي تتوسطه النجمة الخماسية التي هي رمز للأجزاء الخمسة
بقلم: محمد عبدالله أبوبكر (طالي) / صحفي وناقد اجتماعي تعتبر الرياضة نشاطا اجتماعيا يعتمد عليه الإنسان أكثر من أي نشاط أخر، وذلك لكثرة شعبيته في أوساط المجتمعات،
يحتفل الصومال حكومة وشعبا اليوم (12 أكتوبر2015) بالذكرى الـ 61 لرفع العلم الصومالي لأول مرة في تاريخ البلاد. ويرجع الفضل في ذلك الي رجلين عظيمين،
عبد الحكيم علي ظل الجدل محتدما في الصومال منذ عقود حول أهمية الفقه المذهبي بعد وصول أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى هذه الديار
محمد عبدالله أبوبكر (طالي) / صحفي وناقد اجتماعي إنه يوم من عام 1997، والساعة تشير إلى الثانية عشر طهرا. المكان هو مستشفي كيتسني الواقع شرقي العاصمة
كان لي أصدقاء وأحباء كُثر، كنا نعيش في أجواء من الوئام والإخاء، وكان لا يعكر صفو صداقتنا معكر ولا يكدرها مكدر. حتي حدث في الوطن
بقلم: ألأستاذ عبد العزيز محمد شدنى / كاتب وناقد صومالي كنت أدلف في الشّارع الممتدّ ما بين مسجد حَريد والتقاطع ألمسمّى بَار أُبح في مقديشو
بقلم الأستاذ بشير نور علي علاقة الشعب الصومالي بلغة القرآن – العربية – علاقة عريقة تعود جذورها إلى مئات السنين، حيث كانت لغته الأولى كتابة