• إهدار مياه الوضوء: بات الصومال في الآونة الأخيرة بلدا يترنح بين جفاف حاد وفيضانات عارمة تعقب مواسم الجفاف في ظل أوضاع غير مواتية؛ حيث
مقدمـة: غالبـاً ما تجلب أخبارالقرن الإفريقي الحـزن والألم، ولا تكاد تسمع منها خبـراً ساراً إلا فيما ندر، لكثـرة الأزمات والمشاكل المحيطة بالمنطقة وتعقيداتها، علاوة على
على مدى التاريخ الإسلامي الطويل اشتهرت الصومال بخلاوي القرآن المنتشرة في الحضر والبدو؛ حيث كانت لهذه الخلاوي أهمية كبرى في نفوس الصوماليين في الفترة التي
ما أن حط الرئيس الوزراء الأثيوبي رحاله في مقديشو حتى بدأت ذاكرة التاريخ تستيقظ على أصوات وأقلام رجال أرادوا أن يكون للتاريخ حضور يخيم على
باعتبارهما من أهل الدار، أو الديار السودانية، يجلس رئيس جنوب السودان سيلفا كير، ونائبه السابق ريك مشار الآن في الخرطوم، لحل المشكلات العالقة بينهما، وإحلال
عيّن رئيس الوزراء بجمهورية الصومال الفيدرالية حسن علي خيري السياسي المخصرم طاهر محمود جيلي وزيرا للإعلام والثقافة والسياحة ضمن تعديل وزاري في الـ24 من شهر
شريف قنديل غضب مني السيد مؤمن بهدون وزير خارجية جيبوتي في التسعينيات، عندما نقلتُ على لسانه في حوار مُسجَّل قوله عن الرئيس الصومالي محمد سياد
المغرب/ مصطفى منيغ “رٍياض العُشَّاق”، لن يغيب عن الأذهان مهما طاله التغيير المُرَتَّب بنية الانْشِقاق، عن أصله المحفور بمعاول فناني الفَنِّيِين ليَظْهَرَ شريطاً شبه حلزونيَ،
عَكْسَ ما يَنْظُرُ البعض تَرانِي مُبْصراً، أن رَدَّ الجميل لم يكن لمجهود تطوان مُقَدِّراً، أيام الاستعمار كان بين يديها ما اعتُبِر مصيراً، الحفاظ على الشمال
بقلم لؤي شبانه مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان للمنطقة العربية قد يكون الملف الصومالي، كما يسميه المراقبون السياسيون من أصعب الملفات معالجة من الناحية التنموية
• الجِيَف في الطرقات: صار من المألوف بين فترة وأخرى أن ترى جيفة أو حيوانا مقتولا في الطرقات العامة، وهو مشهد يتكرر عند الأسواق وأرصفة
تحدثنا في الحلقة الثانية جذور النزاع بين إدارتي بونتلاند وأرض الصومال وعوامل تجدد الصراعات بينهما وتحركات الحكومة الفيدرالية في المنطقة، ونتناول في الحلقة الثالثة والأخيرة
غيب الموت في الرابع عشر من شهر آذار مارس الجاري عالم الفيزياء البريطاني الشهير ستيفن هوكينغ عن عمر ناهز76عاما، وكان قد أصيب بمرض العصبون الحركي
من الممكن ان تفقد كل شيء بعد غياب أحدٍ لم تعر له الاهتمام الذي قدمه لك او بالأحسن قدر ما اهداه لك عن حب وتضحية،
تحدثنا في الحلقة السابقة من المقال مقدمة حول الموضوع ونبذة تعريفية عن كل من بونتلاند وأرض الصومال، وفي هذه الحلقة سنركز على جذور الأزمة وعوامل
توطئة يُعتقد أن الصّوماليين ما قبل الاستعمار الغربي كانوا يعيشون في أنظمة تقليدية، لا ترابط بينها، ثم جاء الاستعمار، ووضع بينهم شرائط حدودية وهمية، لا
بمناسبة حلول شهر ربيع الأول تبدأ التحصيرات والاستعدادات في كثير من أنحاء العالم الاسلامي، وبعد استعدادات تدوم 12 يوما أو أكثر، تشهد المدن احتفالات حاشدة
يختلف البعض في مفهوم الصوملة، وكأنها كلمة اتت على لسان الا ستعمار الأوروبي وبحدوده المصطنعة. ويخلط آخرون بين الصومال الكبير وجمهورية الصومال. ولابد من توضيح
مقدمة: الحديث عن اللغات له مقدماته المتشعبة، والتي قد لا تتسع لهذا المقام، ومن بين تلك المقدمات المثيرة للجدل اختلافهم في حدّ اللغات و أصلها،
بمناسبة يوم العلم الصومالي تختار أسرة الصومال للقراء الكرام إعادة نشر مقال: “في ذكري يوم العَلَم: دعوة لردّ الجميل!” للكاتب والصحفي الصومالي علي حلني؛ الذي