الاتحاد الأوروبي يعلن عن حزمة دعم جديدة بقيمة 138 مليون يورو للصومال في ظل التحديات الأمنية والإنسانية
الصومال الجديد
آخر تحديث: 19/05/2026
مقديشو – أعلن الاتحاد الأوروبي عن حزمة دعم مالي جديدة للصومال تجمع بين المساعدات الأمنية والإنسانية، في ظل استمرار مواجهة البلاد لتحديات سياسية وأمنية معقدة.
التقت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الصومال، فرانشيسكو دي ماورو، الرئيس حسن شيخ محمود في مقديشو، حيث ناقش الجانبان التعاون الأمني والاستقرار السياسي ودعم المجتمعات المتضررة من الأزمات الإنسانية.
وأعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص 75 مليون يورو لدعم بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، بهدف تعزيز جهود بناء السلام والاستقرار خلال المرحلة الانتقالية الأمنية الجارية في البلاد.
وأكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي على ضرورة تقاسم الشركاء الدوليين ودول المنطقة المسؤولية لضمان نجاح واستدامة البنية الأمنية في الصومال، بما في ذلك التمويل والدعم العملياتي.
كما أعلن الاتحاد الأوروبي عن تقديم 63 مليون يورو كمساعدات إنسانية للمتضررين من الجفاف وتدهور الأوضاع المعيشية. وستُستخدم هذه الأموال لدعم الخدمات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية والإغاثة الطارئة للمجتمعات الأكثر ضعفا.
ناقش الجانبان أيضا الوضع السياسي في الصومال، واتفقا على أهمية الحوار وبناء التوافق لتعزيز الحكم ودعم الاستقرار طويل الأمد.
يأتي هذا الإعلان في وقت يواجه فيه الصومال نزاعات سياسية مستمرة، إلى جانب ضغوط أمنية وإنسانية متواصلة. وأوضح الاتحاد الأوروبي أن دعمه المتجدد يهدف إلى الحفاظ على تعاون وثيق مع الحكومة الفيدرالية، مع العمل في الوقت نفسه على معالجة الأزمات المتداخلة التي تعاني منها البلاد.