استسلام عناصر من حركة الشباب للحكومة الصومالية

الصومال الجديد

آخر تحديث: 11/07/2026

[supsystic-social-sharing id="1"]

مقديشو- بعد إعلان رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، حسن شيخ محمود، عن بدء الجيش الوطني الصومالي المرحلة الأخيرة من عملية القضاء على مقاتلي حركة الشباب، تتزايد التقارير عن استسلام عناصر من الحركة للقوات الحكومية على خطوط المواجهة.

وصرح مسؤولون حكوميون بأن عناصر وقادة من حركة الشباب استسلموا للقوات في الأيام الأخيرة، قادمين من مناطق تشمل مبارك وبولومرير وجليب ماركا. وأوضحت الحكومة أن العناصر أفادوا بتعرضهم لضغوط شديدة جراء العمليات الجارية للقوات الحكومية والغارات الجوية التي تستهدف قواعد الحركة.

ووفقا لمسؤولين أمنيين، أشار العناصر المستسلمون إلى أن حركة الشباب تواجه ظروفا صعبة، من بينها صعوبات لوجستية، وخوف من هجمات متكررة، وانخفاض ملحوظ في أنشطتها، وهي الأسباب التي دفعتهم إلى ترك الحركة.

وقد كثفت الحكومة الفيدرالية مؤخرا دعواتها لعناصر حركة الشباب للتخلي عن القتال والاستسلام للحكومة. أكد الرئيس حسن شيخ محمود مجددا خلال أسبوع الحرية، العفو عن أعضاء حركة الشباب، قائلا إن كل من يتخلى عن فكر الحركة ويسلم نفسه للحكومة ستُسهّل عودته إلى المجتمع، وستُتاح له فرص إعادة التأهيل وبدء حياة جديدة.

من جهة أخرى، تواصل القوات الحكومية، بالتعاون مع القوات المحلية والشركاء الدوليين، عملياتها في مناطق شبيلي السفلى، وشبيلي الوسطى، وهيران، وغلغدود، مستهدفة مواقع ومنشآت حركة الشباب. وأوضحت الحكومة أن هذه العمليات جزء من خطة لطرد الحركة من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها.

قضايا ساخنة

هل تستمر الدوحة في التأثير على الانتخابات الصومالية بالمال السياسي؟

المرشح البغدادي في حديث خاص للصومال الجديد

بعد أربع سنوات من الدور السلبي في الصومال: قطر تحاول تلميع صورتها

خطاب الرئيس دني .. مخاوف وأسرار

الاتفاقيات حول النفط الصومالي .. تقض مضاجع الخبراء في الصومال