قوات الدراويش تغلق الطريق الرابط بين بوصاصو وغروي في ولاية بونتلاند
الصومال الجديد
آخر تحديث: 14/07/2026
غروي- أغلقت قوات الدراويش في بونتلاند الطريق الذي يربط بين بوصاصو وغروي، العاصمة بشكل كامل، معللة ذلك بتأخر رواتبهم لعدة أشهر وتأخر صرف مستحقاتهم الأخرى. وتأتي هذه الخطوة في ظل تدهور الوضع الاقتصادي المتردي أصلا في بونتلاند.
تُعد بوصاصو المركز التجاري الرئيسي في بونتلاند، وتضم ميناء حيويا يخدم المنطقة وأجزاء من وسط الصومال، ونتيجة لذلك، من المتوقع أن يُؤثر إغلاق الطريق بشكل كبير على حركة الأفراد والبضائع والتجارة المرتبطة بالميناء.
وقال ضباط يُمثلون القوات إنهم طالبوا مرارا وتكرارا الحكومة الإقليمية برئاسة الرئيس سعيد عبد الله دني بصرف رواتبهم ومعالجة مظالمهم، وأكدوا عدم تلقيهم أي رد، وأن الإغلاق يهدف إلى تسليط الضوء على مطالبهم.
وفي الوقت نفسه، أفادت التقارير بتوقف النشاط التجاري حول ميناء بوصاصو منذ أسبوعين. يعزو التجار والعاملون في الميناء التباطؤ إلى الرسوم الجديدة والضرائب الإضافية التي فرضتها إدارة بونتلاند.
وورد أن اجتماعا بين مسؤولين من إدارة الرئيس دني وقادة الأعمال في بوصاصو، كان يهدف إلى معالجة إغلاق الطرق والميناء، فضلا عن الشكاوى المتعلقة بالرسوم الجديدة، قد انتهى دون التوصل إلى حل واضح.
ويُقال إن المسؤولين حاولوا طمأنة التجار بشأن الرسوم الجديدة، لكن العديد منهم رفضوها، مؤكدين أن التكاليف الإضافية تُشكل عبئا ماليا ثقيلا لا يُطاق، كما أثرت هذه الاضطرابات على السكان، حيث أفادت التقارير بارتفاع أسعار بعض السلع الأساسية.
وواجهت إدارة بونتلاند في الأشهر الأخيرة ضغوطا اقتصادية متزايدة، إلى جانب تدهور العلاقات مع الحكومة الفيدرالية الصومالية.
ويربط المراقبون تدهور الأوضاع بزيادة الضرائب والرسوم المفروضة على الشركات، فضلا عن تأخر صرف رواتب قوات الأمن وبعض العاملين.
وتشير التقارير إلى أن المجتمعات في جميع أنحاء بونتلاند تعاني من ضائقة اقتصادية شديدة وبطالة واسعة النطاق. ونتيجة لذلك، اتجه العديد من الشباب إلى الهجرة، بينما يبحث آخرون عن عمل في مقديشو أو مناطق أخرى من البلاد.