الحكومة الصومالية تنفي قصف طائرات تركية لمواقع للجيش عقب اشتباكات مع دامية مع حركة الشباب
الصومال الجديد
آخر تحديث: 28/10/2026
مقديشو- نفت الحكومة الفيدرالية الصومالية تقارير تفيد بأن طائرات مقاتلة تركية من طراز “إف-16” أو طائرات مسيرة قصفت -عن طريق الخطأ- مواقع تابعة للجيش الوطني الصومالي بالقرب من منطقة “ليغو” جنوبي الصومال، وذلك في أعقاب معارك عنيفة مع حركة “الشباب” أسفرت، وفقا للتقارير، عن مقتل العشرات من الجنود الحكوميين.
وفي بيان صدر يوم الثلاثاء، وصف مكتب الأمن القومي المزاعم التي تشير إلى قيام طائرات تركية بقصف القوات الصومالية خلال العمليات العسكرية التي جرت يوم الاثنين بأنها “كاذبة ولا أساس لها من الصحة”.
ويأتي هذا النفي في أعقاب تقارير تحدثت عن وقوع خسائر بشرية فادحة في صفوف القوات الحكومية الصومالية خلال مواجهات مع حركة “الشباب” في منطقة “جاميعا” التابعة لإقليم “باي”.
وذكر جنديان صوماليان لوكالة “رويترز” أن العشرات من القوات الحكومية قُتلوا، وأصيب أكثر من 100 آخرين خلال معارك يوم الاثنين، وأفاد جندي آخر، بأن مسلحي حركة “الشباب” استخدموا مركبات مفخخة لمهاجمة القوات الحكومية، مما أدى إلى تدمير خمس آليات عسكرية وإيقاع خسائر بشرية كبيرة، ولم يتسنَّ التحقق من مزاعم الجنود من مصادر مستقلة.
من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع الصومالية أن القوات الحكومية تمكنت من القضاء على نحو 75 مسلحا من حركة الشباب وإصابة 56 آخرين خلال اشتباكات استمرت لساعات في مواقع عدة حول منطقة “جاميعا”.
كما أقرت الوزارة بأن مسلحي حركة “الشباب” استخدموا مركبات مفخخة ضد القوات الحكومية، لكنها لم تفصح عن أعداد الجنود الذين قُتلوا أو أُصيبوا في تلك المواجهات.
من جانبها، ادعت حركة “الشباب” أنها قتلت 321 جنديا من القوات الحكومية والمقاتلين المتحالفين معها خلال المعارك، وهي حصيلة لم يتم التحقق منها من مصدر مستقل.
وتأتي هذه المواجهات في وقت تواصل فيه القوات الصومالية عملياتها العسكرية ضد حركة الشباب في جنوب الصومال، حيث لا تزال الحركة قادرة على شن هجمات واسعة النطاق ضد القوات الحكومية.