من المؤكـد أن انتخاب السيـد/ محمـد عبد الله فرماجـو رئيسـاً للجمهـورية في فبـراير 2017م، لم يكـن مجـر حـدث عابـر، بل إنه كان بالنسبـة للشعب الصـومالي،
مدخل سوسيولوجي: من حقائق التاريخ والجغرافيا أن الفكر القومي الصومالي الوحدوي (مشروع الصومال الكبير) حقق نجاحاً نسبياً خلال حقبة الاستعمار، في تيسير التواصل الاجتماعي
حوالي أسبوعين ونيف نحن في دومة سياسية، وبالنسبة الى السياسيين قامت الدنيا ولم تقعد، والاعتراف بالخطيئة فضيلة. عملية تمت على النحو الذي أريد بها أن
ان الفيدرالية نظام سياسي يحل مشاكل الصراع بين اثنيات أوأعراق مختلفة تعيش في دولة واحدة.. معظم حدو دول العالم مصطنعة من قبل الا ستعمار؛ الذي
تتعدت ثقافات وتقاليد الشعوب حول الكرة الارضيّة مشتملة على تشاؤم اوتفاؤل وتختلف العادات والتقاليد من بلد الي اخر، وتعد تلك العادات والتقاليد جزء لايتجزأ من
صياغة الدستور الجديد لجمهورية الصومال تحت المجهر ما نقصده بالوعي الدستوري هو: تيسير نشر الحد الأدنى من مفاهيم ومصطلحات والقيم الدستورية لكافة أفراد المجتمع القارئ..
من منطلق المناقضة لا أكثر – و هو فنٌّ عرف في العصور الأولى من النهضة الأدبية الاسلامية و العربية – حيث كان الشاعران ” جرير
منذ مجيء الاحتلال الأوروبي المنظم إلى منطقة القرن الإفريقي، أو ما كان يعرف بـ”الصومال الكبير” في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، فإن تعامل الصوماليين
الدعايات في المعارك الانتخابية تأخذ في بادي أمرها شكل جدّيّة، وتسمع من هنا وهناك وعودا رنانة يكررها المرشحون لاعتلاء سدة الحكم لا غير، وبعد الانتهاء
منذ أن وقعت الصومال في محنة الحرب الأهلية إثر سقوط نظام الرئيس الراحل محمد سيد بري.. منذ تلك الأيام التي تمددت على مدى ربع قرن
بقلم: محمد علي حسن في بداية الأمر انتمى السياسي الجنرال حسن محمد حسين “مونجاب” الى مريدي الطريقة القادرية وهي أحدى الطرق الصوفية ذات الانتشار الواسع
خربو بيوتهم وهربوا، اقتتلوا وتناحروا، توحدو وانفصلوا، بنو ثم هدّمو، وعدوا ثم اخلفوا، جلسوا ولم يتصالحوا، اختيروا لانقاذ وقيادة البلد ثم نهبوا من غير رأفة
العلم هو منبع نهضة الامم، وما من أمة تعتمد عليه والا تنهض، بقدر اعتمادها عليه، لكن الامر ينعكس تماما اذا كان التعليم مغشوشا. فالغش في
خاطرت قلبي هذه الكلمة عدة مرات 1) عندما أتذكر مما رسات نخبتناالذين تعلموا بنفقات حكومية في الداخل والخارج ثم رجعو الي الوطن، وكأنهم غرباء ليسو
بقلم محمد رشيد مر الصومال بمراحل مختلفة منذ سقوط الحكومة المركزية برئاسة اللواء محمد سياد بري في عام 1991 ذاق أهلها في تلك المراحل ويلات
بقلم جبريل إبراهيم / ناشط سياسي صومالي ومرشح للرئاسة تعاقبت حكومات كثيرة وأربع رئاسات على حكم الصومال خلال الستة عشر عاماً الماضية، قدمت هذه الحكومات
بقلم بشير نور علي دورالقطاع الخاص في النظام الرأسمالي مغاير تماما عن الذي هو في النظام الاشتراكي، ومغاير أيضا عن ذاك الذي هو في النظام
بقلم: محمد عبد القادر سعدال / كاتب وصحفي صومال سنوات مديدة تمضي ولم يدرك أحدنا حقيقة الآخر!، اقتربنا كثيرا في جوانب عديدة لاتحصى كما افترقنا
بقلم بشير نور علي هناك مقدّمات وعوامل للفتنة تساهم في انتشارها، وتفاقم أمرها، وإذا لم تُوضَع تلك العوامل والأسباب في عين الاعتبار لايمكن تفاديها والتّجنّب