مقتل تسعة أشخاص في قتال بين الصوماليين والأورومو في بلدة مويالي الحدودية

الصومال الجديد

آخر تحديث: 25/10/2026

[supsystic-social-sharing id="1"]

مقديشو – أفادت وكالة رويترز بمقتل تسعة أشخاص على الأقل في اشتباكات بين مجتمعي الأورومو والصوماليين في بلدة مويالي، على الحدود بين ولاية الصومال في إثيوبيا وبين كينيا، بينما نزح الآلاف من منازلهم وعبروا الحدود إلى كينيا.

وذكرت التقارير الواردة أن الاشتباكات اندلعت على خلفية نزاع حول رفع علم إقليم الصومال في إثيوبيا في كيبيلي ٢، وهي منطقة إدارية متنازع عليها بين إقليمي أوروميا والصومال.

وأشارت التقارير إلى تصاعد التوترات في ١٨ أكتوبر، عندما اشتبك المجتمعان، ما أسفر عن مقتل فتاة تبلغ من العمر ١٣ عاما وقد تباينت الروايات المحلية حول كيفية مقتل الفتاة، إذ اتهم البعض شرطة إقليم الصومال بإطلاق النار عليها، بينما ذكر آخرون أنها لقيت حتفها في تبادل لإطلاق النار.

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول طبي في مستشفى مويالي في 23 أكتوبر قوله إن نحو 30 جريحا نُقلوا إلى المستشفى خلال الأيام القليلة الماضية، وأضاف المسؤول أن أربعة أشخاص لقوا حتفهم يوم الخميس، وخمسة آخرين يوم الجمعة، ليرتفع عدد القتلى إلى تسعة.

وأفادت تقارير محلية أن القتال تسبب أيضا في إضرام النار في منازل في بعض أنحاء المدينة، وقد أثرت الاضطرابات على وسائل النقل العام، والمتاجر، وخدمات الفنادق، حيث لجأ العديد من السكان إلى منازلهم خوفا من تصاعد العنف.

وصرح ستانلي كاماندي، حاكم منطقة مارسابيت الكينية، لوكالة رويترز بأن ما لا يقل عن 2500 إثيوبي عبروا الحدود، بحثا عن اللجوء والأمان في الجانب الكيني من مدينة مويالي. كما أفادت الشرطة الكينية بإصابة امرأة برصاصة طائشة في رقبتها، لكن حالتها مستقرة بعد تلقيها العلاج.

وتشهد مويالي منذ فترة طويلة نزاعات حدودية وإدارية بين منطقة بورانا التابعة لولاية أوروميا الإقليمية وولاية الصومال الإقليمية، وتشير تقارير محلية إلى أن قوات الأمن الفيدرالية الإثيوبية تدخلت لتهدئة الوضع.

قضايا ساخنة

هل تستمر الدوحة في التأثير على الانتخابات الصومالية بالمال السياسي؟

المرشح البغدادي في حديث خاص للصومال الجديد

بعد أربع سنوات من الدور السلبي في الصومال: قطر تحاول تلميع صورتها

خطاب الرئيس دني .. مخاوف وأسرار

الاتفاقيات حول النفط الصومالي .. تقض مضاجع الخبراء في الصومال