مجلس مستقبل الصومال يحذر من انتخابات أحادية الجانب
الصومال الجديد
آخر تحديث: 20/10/2026
مقديشو – حذر مجلس مستقبل الصومال من إجراء انتخابات أحادية الجانب في البلاد، مشيرا إلى أن ذلك قد يهدد وحدة البلاد والنظام الفيدرالي ومستقبل الدولة الصومالية.
وفي بيان صحفي صادر عن المجلس، أكد معارضته الشديدة لجدول انتخابات مجلسي البرلمان الفيدرالي ورئاسة الجمهورية، الذي قال إنه صدر بأمر من الرئيس حسن شيخ محمود، دون التوصل إلى اتفاق سياسي شامل بشأن عملية انتخابية قابلة للتنفيذ في البلاد.
ودعا المجلس إلى اتفاق بشأن الانتخابات، مشددا على أهمية استئناف المحادثات والسعي إلى اتفاق سياسي مقبول لدى جميع الأحزاب السياسية ويحظى بدعم الشركاء الدوليين.
أعلن مجلس مستقبل الصومال أن البلاد تواجه تحديات جسيمة، من بينها تهديد حركة الشباب وتنظيم داعش، وتأثير فيضانات ظاهرة النينيو، والجفاف الناجم عن تغير المناخ، وتصاعد حدة التنافسات الإقليمية.
ووفقا للبيان الصحفي، فإن هذه التهديدات تزيد من الحاجة إلى التعاون والتوافق السياسي والقيادة الموحدة، في ظل ما يواجهه البلاد من تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية.
كما أشار المجلس إلى أن تداعيات الوضع السياسي الراهن قد تقوض الجهود المبذولة لتعزيز الدولة، معربا عن قلقه إزاء الانقسامات السياسية وتأثيرها المحتمل على وحدة المجتمع الصومالي.
وأوضح المجلس أنه في حال إصرار الرئيس حسن شيخ محمود على القرارات التي وصفها المجلس بأنها أحادية الجانب، فسيتخذ تدابير دستورية وسياسية أخرى لحماية حقوق الشعب وشرعية الانتخابات.
وفي الختام، دعا مجلس مستقبل الصومال الشعب إلى معارضة هذه الإجراءات بشكل جماعي، واصفا إياها بأنها تنتهك القانون والدستور، وتهدد وحدة الصومال ونظامه الفيدرالي وعملية بناء الدولة.
كما دعا المجلس الأصدقاء الدوليين والجهات المعنية بالشؤون الصومالية إلى المشاركة في الجهود المبذولة لإنقاذ مستقبل الدولة الصومالية، ودعم عملية سياسية قائمة على التشاور والاتفاق الشامل.