الحكومة الصومالية تعلن عن مقتل قيادي بارز في حركة الشباب
الصومال الجديد
آخر تحديث: 21/07/2026
مقديشو- أعلنت الحكومة الفيدرالية الصومالية أن عملية مخططا لها نُفذت بالاشتراك بين أجهزة الاستخبارات والجيش الوطني الصومالي، وبدعم من شركاء دوليين، أسفرت عن مقتل قيادي بارز في مجلس شورى حركة الشباب، يُدعى معلم جينو إبراهيم.
وفي مؤتمر صحفي عُقد في مقديشو، صرّح وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي، بأن العملية نُفذت في 5 يوليو/تموز 2026، بعد متابعة استمرت 14 شهرا.
ووفقا للوزير، استهدفت الغارة الجوية منطقة سبيو، الواقعة بين مديريتي أفجوي والبصرة في إقليم شبيلي السفلى، حيث استُهدف القيادي أثناء وجوده في كوخ في حقل، تحت حراسة مسلحين من حركة الشباب.
وأوضح الوزير أن جينو كان أحد مؤسسي حركة الشباب، والعضو التاسع في مجلس شورى الحركة. وأضاف أن الزعيم لعب دورا بارزا في قيادة الفصائل المقاتلة، وجمع الأموال من العامة، وتنظيم حروب الجماعة، فضلا عن كونه مستشارا رفيع المستوى ومقربا من زعيم حركة الشباب، أحمد ديري (أبو عبيدة).
واتهم الوزير الرجل بالمسؤولية عن أعمال وقعت في أقاليم باي، وبكول، وهيران، وغلغدود، شملت عمليات قتل، وتجنيد الأطفال قسرا، وجمع الأسلحة من العشائر، وقمع المثقفين في تلك المناطق.
وقال فقي إن الحكومة أكدت نبأ مقتل الزعيم بعد تلقيها معلومات استخباراتية تؤكد مقتله في غارة جوية، مشيرا إلى أن ذلك كان جزءا من عمليات تستهدف القيادة العليا لحركة الشباب. كما ذكر أن عددا من كبار قادة الحركة قُتلوا في السنوات الأخيرة، وأن العمليات ستستمر.
وفي الختام، هنأ وزير الدفاع الجيش الوطني الصومالي والأجهزة الأمنية، كما شكر الشركاء الدوليين على دعمهم في العمليات ضد حركة الشباب.