وساطة تركية مكثفة لنزع فتيل التوتر بين الحكومة الصومالية والمعارضة

التحرير

آخر تحديث: 6/06/2026

[supsystic-social-sharing id="1"]

مقديشو – أطلقت أنقرة مبادرة دبلوماسية تهدف إلى تخفيف حدة التوترات السياسية بين الحكومة الفيدرالية الصومالية وقادة المعارضة، حيث انخرط مسؤولون أتراك رفيعو المستوى في محادثات مع كلا الجانبين في محاولة لتقريب وجهات النظر لمنع انزلاق العاصمة مقديشو نحو موجة جديدة من المواجهات المسلحة.

وكشفت مصادر مطلعة عن وصول وفد أمني تركي رفيع المستوى، يضم نائب رئيس جهاز المخابرات الوطني التركي (MIT)، حيث عقد الوفد اجتماعاً مع الرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد، وقائد المعارضة، لبحث آليات إحياء الحوار السياسي واستئناف المفاوضات المتعثرة.

وفي السياق ذاته، أجرى وفد تركي آخر محادثات منفصلة مع المسؤولين في الحكومة الفيدرالية، تركزت على إيجاد حلول جذرية ودائمة للخلافات الراهنة التي تصاعدت بسببها التوترات مؤخراً في العاصمة مقديشو.

تأتي هذه الوساطة التركية وسط قلق دولي وإقليمي متزايد بشأن الاستقرار السياسي والأمني في الصومال، عقب المواجهات الأخيرة التي اندلعت بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة الموالية للمعارضة في العاصمة.

يذكر أن تركيا تحتفظ بعلاقات وثيقة مع الصومال لأكثر من عقد من الزمان، ولعبت دوراً بارزاً في دعم قطاعات الأمن والبنية التحتية والتنمية في البلاد. ويرى المحللون أن التدخل التركي الحالي يعكس نفوذ أنقرة المتزايد والتزامها بتعزيز الاستقرار في الصومال.

قضايا ساخنة

هل تستمر الدوحة في التأثير على الانتخابات الصومالية بالمال السياسي؟

المرشح البغدادي في حديث خاص للصومال الجديد

بعد أربع سنوات من الدور السلبي في الصومال: قطر تحاول تلميع صورتها

خطاب الرئيس دني .. مخاوف وأسرار

الاتفاقيات حول النفط الصومالي .. تقض مضاجع الخبراء في الصومال