تحركات عسكرية للحكومة والمعارضة في بعض مديريات مقديشو
الصومال الجديد
آخر تحديث: 3/06/2026
مقديشو- دخلت العاصمة مقديشو في مناخ سياسي متوتر للغاية، مع تحركات عسكرية يقوم بها كل من الحكومة الصومالية والمعارضة قبيل المظاهرات التي دعت المعارضة إلى إقامتها في العاصمة في الرابع من يونيو/حزيران.
واستقر بعض قادة المعارضة ترافقهم مليشيات في بعض مديريات العاصمة، حيث تمركز رئيس الوزراء الصومالي السابق، حسن علي خيري في مديرية هولوداغ في قلب العاصمة بينما تمركز الرئيس السابق شريف شيخ أحمد في مديرية عبد العزيز بالعاصمة، ونشرت الحكومة الصومالية أعدادا كبيرة من قواتها على مقربة من المناطق التي تمركز فيها زعماء المعارضة.
وكشفت مصادر عن جهود تبذل لنزع فتيل الأزمة وتفادي وقوع مواجهات بين الطرفين مما يلحق ضررا بالأمن الذي تنعم به مقديشو منذ فترة، وأشارت المصادر إلى أن بعض أعضاء مجلس الشيوخ وبعض زعماء العشائر البارزين يشاركون في هذه الجهود.
وترجع هذه الأزمة إلى الخلاف بين الحكومة والمعارضة في الاستحقاق الانتخابي، حيث تصر قيادة الحكومة الفيدرالية أن ولايتها ستنتهي في مايو من عام 2027 بينما تصر المعارضة على أن ولاية الحكومة الصومالية كانت أربع سنوات وأنها انتهت في الـ 15 من شهر مايو الماضي، وقد ازداد الاحتقان السياسي بعد فشل الجولة الأخيرة من المحادثات بين الجانبين إلا أن هناك ضغوطا يمارسها الشركاء الدوليون على الحكومة والمعارضة للعودة إلى مائدة المفاوضات لحل الخلافات بينهما.