وزير فيدرالي يتهم ولاية بونتلاد باستخدام القوة ضد المدنين في بلدة بدن
الصومال الجديد
آخر تحديث: 27/04/2026
مقديشو – اتهم وزير التجارة في الحكومة الفيدرالية الصومالية، جمال محمد حسن، قوات الأمن في بونتلاند باستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين في بلدة بدن، بمنطقة سناغ، خلال الاضطرابات التي اندلعت على خلفية زيارة مقررة لرئيس بونتلاند، سعيد عبد الله دني.
وفي بيان له، أدان جمال ما وصفه بالعنف “غير المقبول”، مدعيا أن القوات أطلقت النار على السكان الذين عارضوا زيارة دني للبلدة في وقت سابق من هذا الأسبوع. ولم يتم تأكيد وقوع إصابات رسميا.
وقال الوزير: “إن أعمال العنف والعدوان التي ارتُكبت ضد أهالي بلدة بدن، باستخدام الذخيرة الحية، أمر غير مقبول”. كما زعم أن نساء من عائلة زعيم قبلي محلي، يُدعى عمر عبد الله، تعرضن لسوء المعاملة خلال الحادث، إلا أنه تعذر التحقق من التفاصيل بشكل مستقل.
واتهم جمال سلطات بونتلاند بارتكاب انتهاكات في منطقة سناغ، مشيرا إلى حادثة سابقة في مديرية طهر في يوليو 2025، والتي أفادت التقارير بمقتل مدنيين فيها. وقال الوزير” لا يمكن تجاهل هذه الانتهاكات المتكررة، فهي تستدعي محاسبة جادة”، وأضاف أن المسؤولين عنها سيُحاسبون.
ولم تصدر إدارة بونتلاند أي رد علني على هذه الادعاءات. وتشهد أجزاء من سناغ، وهي منطقة يتنازع عليها كل من بونتلاند وولاية شمال شرق الصومال وأرض الصومال ، توترات متقطعة، مما يُعقّد الوضع الأمني