رئيس الوزراء الإثيوبي يجري محادثات مع الرئيس الجيبوتي
الصومال الجديد
آخر تحديث: 11/01/2026
جيبوتي- وصل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إلى جيبوتي يوم الأحد لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع الرئيس إسماعيل عمر جيله، مؤكدا بذلك على متانة العلاقات بين البلدين الجارين ومصالحهما الاستراتيجية المشتركة في منطقة القرن الأفرقي.
تأتي هذه الزيارة في وقت تتسم فيه الدبلوماسية الإقليمية بتعقيد متزايد، في أعقاب اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، وهي خطوة لاقت انتقادات واسعة في المنطقة. وقد رفضت حكومة جيبوتي هذا الاعتراف علنا، مؤكدة دعمها الثابت لسيادة الصومال ووحدته الإقليمية.
وفي بيان صدر عقب لقائه مع الرئيس الجيبوتي، قال رئيس الوزراء أبي أحمد إن محادثاته مع الرئيس جيله ركزت على “الأمن الإقليمي، والتطورات الجيوسياسية، وتعزيز التعاون الثنائي”. وشدد الزعيمان على أهمية اتباع نهج منسق لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة في منطقة القرن الأفريقي.
إلى جانب المسائل الأمنية، سلطت المحادثات الضوء على خطط توسيع التعاون في مجالات التجارة والبنية التحتية ومبادرات التنمية، مما يعكس الترابط الاقتصادي العميق بين إثيوبيا وجيبوتي. ولا تزال جيبوتي البوابة البحرية الرئيسية لإثيوبيا، بينما تُعد إثيوبيا من أكبر شركاء جيبوتي التجاريين.
وأكد الزعيمان مجددا التزامهما المشترك بالاستقرار والتكامل الاقتصادي والازدهار المشترك، مشيرين إلى أن تعزيز التعاون أمر بالغ الأهمية في ظل حالة عدم اليقين الإقليمية وتغير التحالفات.
وتشير هذه الزيارة إلى استمرار التنسيق بين أديس أبابا وجيبوتي في ظل سعي الفاعلين الإقليميين إلى تجاوز التوترات الدبلوماسية الناجمة عن التطورات الجيوسياسية الأخيرة، مع الحرص على صون السلام والنمو الاقتصادي في منطقة القرن الأفريقي.