الصومال ومصر يناقشان التعاون العسكري والجهود المشتركة لمكافحة حركة الشباب.
الصومال الجديد
آخر تحديث: 29/09/2025
القاهرة- أجرى وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي، مباحثات في القاهرة مع نظيره المصري، الفريق أول عبد المجيد صقر، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين، لبحث سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين وتنسيق الجهود في مكافحة حركة الشباب.
ركزت المباحثات على “تعزيز العلاقات العسكرية بين البلدين، وإعادة تأكيد دعم مصر للصومال في حربه على الإرهاب، ودعم جهوده في تحقيق السلام والاستقرار”.
وأشاد الوزير فقي بدور مصر التاريخي في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن الصومال ومصر يتبنيان رؤية مشتركة بشأن القضايا الأمنية والاستراتيجية الرئيسية. وأكد أن تعزيز التعاون سيساهم في تعزيز قدرة الصومال على القضاء على حركة الشباب وحماية أمنه واستقرار أراضيه.
من جانبه، أكد وزير الدفاع المصري، الفريق أول صقر، استعداد بلاده لتعميق شراكتها العسكرية مع الصومال، بما في ذلك التدريب والدعم الفني والتنسيق المشترك. وأشار إلى أن القوات المصرية المنتشرة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم واستقرار الصومال (AUSSOM) ستنضم قريبا إلى عمليات البعثة على الأرض.
وأكد الوزيران أهمية التضامن الإقليمي في مكافحة الإرهاب، حيث أعادت مصر التأكيد على دعمها الكامل لسيادة الصومال ووحدته وأمنه.
يأتي هذا اللقاء في القاهرة في وقت حساس، حيث يشن الصومال حملة مكثفة ضد حركة الشباب، في الوقت الذي يستعد فيه لنقل مسؤولية الأمن من القوات الدولية إلى جيشه الوطني. ومن المتوقع أن يعزز وصول القوات المصرية التابعة لبعثة الاتحاد الأفريقي هذه الجهود.