مقتل سبعة جنود من قوات الدفاع الشعبية الأوغندية في الصومال
الصومال الجديد
آخر تحديث: 23/06/2025
كمبالا – أكدت وزارة الدفاع الأوغندية مقتل سبعة جنود على الأقل من قوات الدفاع الشعبية الأوغندية خلال عملية مشتركة شرسة استمرت ثلاثة أيام لاستعادة منطقتي سبيد وعانولي من مسلحي حركة الشباب في إقليم شبيلي السفلى بالصومال.
أكد العميد فيليكس كولايجي، المتحدث باسم قوات الدفاع الشعبية الأوغندية، الخسائر في مؤتمر صحفي عُقد يوم الأحد، واصفا الخسارة بأنها “تضحية مؤلمة لكنها بطولية في أداء الواجب”. كان الجنود جزءا من هجوم منسق شارك فيه الجيش الوطني الصومالي وقوات بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال.
وأدت العملية، التي أُطلق عليها اسم “عملية العاصفة الصامتة”، إلى القضاء على 30 مقاتلا من حركة الشباب، واستعادة مخابئ أسلحة، وتفكيك العديد من العبوات الناسفة.
قُتل الجنود الذين سقطوا خلال اشتباكات عنيفة، حيث اقتحمت القوات المشتركة مخابئ المسلحين وطهرت شبكات الأنفاق تحت الأرض التي لجأ إليها المتمردون.
وفي بيان صادر عن وزارة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى، أشاد قائد قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال، الفريق سام كافوما، بجهود القوات المشتركة قائلا: “أشيد بشجاعة قوات الاتحاد الأفريقي وقوات الدفاع الشعبية الأوغندية الباسلة والجيش الوطني الصومالي. هذه العملية جزء من جهودنا المتواصلة لإضعاف حركة الشباب والتنفيذ الكامل لخطة الانتقال الصومالية، والتي ستشهد في نهاية المطاف تسليم المسؤوليات الأمنية إلى القوات الصومالية”.
ووصف قائد القطاع الأول، العميد جوزيف موسوكي سيموانجا، منطقتي سبيد وعانولي بأنهما مركز لوجستي وتخطيطي رئيسي لحركة الشباب. وقال: “منذ مارس، أصبحت هاتان المنطقتان موقعا استراتيجيا للإرهابيين للتخطيط للهجمات، وإخفاء الأسلحة والمركبات للسيارات المفخخة، وإقامة نقاط تفتيش غير قانونية لابتزاز المدنيين”.
أكدت مصادر عسكرية أنه بعد تأمين المنطقتين، بدأت وحدات قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال والجيش الوطني الصومالي الانخراط في عمليات متابعة للقضاء على جيوب مقاتلي حركة الشباب المتبقية في منطقة أفغويي.
ومن المتوقع إعادة رفات الجنود السبعة الذين سقطوا إلى أوغندا لدفنهم مع مراسم عسكرية كاملة.
لعبت أوغندا دورا محوريا في تحقيق الاستقرار في الصومال منذ عام 2007 في إطار الاتحاد الأفريقي. وتواصل حركة الشباب، التابعة لتنظيم القاعدة، شن هجماتها رغم العمليات المتواصلة ضدها.