ولاية جوبالاند تتهم الحكومة الصومالية بالفشل وتطالب بمساعدة دولية على انعقاد مؤتمر دوسمريب 3
الصومال الجديد
آخر تحديث: 18/08/2020
كسمايو- اتهم بيان صدر من رئاسة ولاية جوبالاند في جنوب الصومال يوم أمس الاثنين الحكومة الفيدرالية بالفشل في السنوات الثلاث والنصف الماضية في القيام بواجباتها المتعلقة بالأمن وإعادة النظر في الدستور وتعزيز التعاون بين الحكومة الفيدرالية والولايات لإجراء انتخابات “صوت واحد لشخص واحد” في البلاد، وفي موعدها الأمر الذي أثار قلق الصوماليين والمجتمع الدولي على المستقبل السياسي والأمني للصومال.
وأشار البيان إلى أن الأطراف الصومالية نجحت بعد جهود طويلة في شهر يوليو الماضي في عقد اجتماعات تهدف إلى إعادة التعاون بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية للتشاور في انتخابات 2020/2021 وذكر أن تلك الاجتماعات أحيت آمال الصوماليين والمجتمع الدولي الذي يدعم دائما الصومال.
وأوضح البيان أن القيادة الفيدرالية اتخذت بعد انتهاء الجولة الثانية من المشاورات في دوسمريب خطوات لا تخدم ما تم الاتفاق عليه وتشكل عقبة امام الجولة الثانية من مؤتمر دوسمريب وأنها أعادت انعدام الثقة بين الحكومة الفيدرالية والولايات كما أعادت القلق على مستقبل البلاد.
وذكر البيان أن من تلك الخطوات الإطاحة بالحكومة الفيدرالية المسئولة عن إدارة شئون الانتخابات وعدم تشكيل حكومة أخرى، وكذلك خرق المادة 61 من الدستور الفيدرالي الخاصة بالتمثيل في مجلس الشيوخ الفيدرالي، واستمرار الحكومة الفيدرالية في تدخلاتها غير الشرعية في إقليم غدو بولاية جوبالاند والتسبب في تدهور الأمن في مناطق من جوبالاند كانت مستقرة الأمر الذي منح فرصة لمقاتلي حركة الشباب واستشهد البيان بقتل 13 شخصا من المدنيين والعسكريين في مدينة بلدحاوه بإقليم غدو يوم الاثنين 17 أغسطس وهو نفس اليوم الذي صدر فيه البيان، وكذلك تجاهل الحاجة إلى التوصل إلى اتفاق سياسي بشأن الانتخابات في 2020/2021 وحصر الصلاحيات في هيئة معينة (مجلس الشعب) تقترب ولايتها من نهايتها ويسعى نوابها إلى البقاء في مقاعدهم.
ولفت البيان إلى أن ولاية جوبالاند تعمل على إنقاذ نتائج الجولتين الأولى والثانية من مؤتمر دوسمريب التشاوري والتوصل إلى اتفاق سياسي لإجراء انتخابات متفق عليها في 2020/2021، داعيا المجتمع الدولي إلى مساعدة الصومال في انعقاد مؤتمر دوسمريب 3 التشاوري بمشاركة الجميع وإنجاحه.