سياسي معارض يتهم رئيس الوزراء الإثيوبي بالتسبب في فقد إثيوبيا دورها في الصومال
الصومال الجديد
آخر تحديث: 1/04/2026
اتهم السياسي الإثيوبي المعارض جوهر محمد، رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بالتسبب في فقد إثيوبيا دورها في الصومال، وانتقد سياسته تجاه الصومال المجاور.
وقال محمد: “ما يحدث في الصومال اليوم دليل قاطع على فشل سياسة أبي أحمد فشلا ذريعا. إثيوبيا تفقد نفوذها في المنطقة، وهذا خطأ استراتيجي جسيم.”
وأشار تحديدا إلى الوضع في مدينة بيدوا الصومالية، وذكر أن الأحداث هناك تظهر تراجعا كبيرا في قوة إثيوبيا، قائلا: “بيدوا كانت موقعا استراتيجيا لإثيوبيا تتمتع فيه بنفوذ كبير لفترة طويلة. من الواضح اليوم أن هذا النفوذ قد انهار. لقد هزمت القوى التي كانت إثيوبيا تدعمها”.
انتقد جوهر أيضا بشدة خطة إثيوبيا للتواصل مع أرض الصومال، واصفا إياها بأنها غير مدروسة جيدا وقال:”كانت محاولة الحصول على ممر بحري في أرض الصومال متسرعة وغير مدروسة. والنتيجة اليوم هي عزلة سياسية”.
وأضاف أن العلاقات الإقليمية تتغير بشكل جذري، مشيرا إلى أن الصومال يعزز علاقاته مع مصر وتركيا وتابع “دول أخرى تملأ الفراغ الذي خلفته إثيوبيا بسرعة. من الواضح أن مصر وتركيا تزيدان من نفوذهما، بينما تتراجع إثيوبيا.”
وفي الختام ذكر السياسي الإثيوبي المعارض أن إثيوبيا ستفقد دورها المهم في القرن الأفريقي إذا لم تصحح أخطاءها، وتقم بمراجعة سياساتها الخارجية.
وحتى الآن، لم يصدر مكتب رئيس الوزراء أبي أحمد أي رد رسمي على ما قاله السياسي المعارض إلا أن المحللين يعتقدون أن هذا النقد يعكس ضغوطا سياسية متزايدة داخل إثيوبيا، وسط تحول كبير في التحالفات والصراعات في القرن الأفريقي.