الحكومة الصومالية تعيد شبابا مهاجرين كانوا محتجزين في الجزائر

الصومال الجديد

آخر تحديث: 19/06/2025

[supsystic-social-sharing id="1"]

مقديشو – نجحت الحكومة الفيدرالية الصومالية، يوم الأربعاء، في إعادة شباب صوماليين كانوا محتجزين في الجزائر أثناء محاولتهم الهجرة إلى أوروبا.

 أُلقي القبض على المجموعة، المؤلفة من خمسة شبان وأربع شابات، أثناء سفرهم على أحد أخطر طرق الهجرة وأكثرها استخداما عبر شمال أفريقيا، وقد أصبحت الجزائر نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الصوماليين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا الغربية، غالبا في ظروف محفوفة بالمخاطر.

أعرب العائدون عند وصولهم إلى مقديشو عن ارتياحهم وامتنانهم لعودتهم إلى ديارهم، واصفين الصعوبات التي عانوها في مراكز الاحتجاز الجزائرية. وقال أحد العائدين، شاكرا الحكومة الصومالية على تدخلها: “واجهنا ظروفا صعبة للغاية أثناء وجودنا في السجن، لكننا سعداء بالعودة إلى وطننا”.

 وأكد الدكتور محمد حسين غاس، المدير العام لإدارة الشتات والمجتمعات الصومالية بوزارة الخارجية، أن الحكومة ملتزمة بمعالجة الأسباب الكامنة وراء الهجرة غير النظامية.

 قال: “لا يزال العديد من الشباب الصوماليين عالقين أو يعانون في طرق الهجرة إلى الخارج، ونحن نعمل على وضع استراتيجية لإعادتهم وإعادة دمجهم في المجتمع”.

 شهد الصومال في الأشهر الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في عدد الشباب الذين يحاولون الهجرة من البلاد بسبب الصعوبات الاقتصادية، وقد فقد العشرات منهم أرواحهم خلال الشهرين الماضيين عند عبورهم البحر الأبيض المتوسط بين الجزائر وإسبانيا بحثا عن حياة أفضل.

 وتواصل الحكومة الصومالية، بالشراكة مع المنظمات الدولية، حثّ الشباب على تجنب الهجرة غير الشرعية والبحث عن بدائل قانونية أكثر أمانا، مع العمل على إيجاد حلول طويلة الأمد تعالج مشكلة بطالة الشباب وتحسّن الظروف في الوطن.

قضايا ساخنة

هل تستمر الدوحة في التأثير على الانتخابات الصومالية بالمال السياسي؟

المرشح البغدادي في حديث خاص للصومال الجديد

بعد أربع سنوات من الدور السلبي في الصومال: قطر تحاول تلميع صورتها

خطاب الرئيس دني .. مخاوف وأسرار

الاتفاقيات حول النفط الصومالي .. تقض مضاجع الخبراء في الصومال