أخر الأخبار

   

تحديات أمام الرئيس الصومالي المنتخب

شارك المقال

مؤسسة الصومال الجديد للاعلام والبحوث والتنمية

مقديشو – على الرغم من فوز محمد عبد الله فرماجو الأربعاء الماضي برئاسة الصومال، إلا أن ‏هذا السياسي الذي يحظى بشعبية كبيرة في الصومال يواجه تحديات مختلفة، أولها تعيين رئيس ‏الوزراء وتشكيل الحكومة.‏

تشهد العاصمة الصومالية مقديشو حاليا سلسلة لقاءات مختلفة لمناقشة موضوع تعيين رئيس ‏الوزراء المقبل، وذلك في إطار تنافس محموم بين العشائر المنتمية إلى قبيلة “هوية” والتي سيأتي ‏منها رئيس الوزراء المنتظر وفقا لنظام المحاصصة القبلية المعروف بـ 4.5.‏

ومن المقرر أن يعين الرئيس الصومالي المنتخب في غضون ثلاثين يوما رئيس وزراء تمهيدا ‏لتشكيل حكومة جديدة، إلا أن عملية تعيين رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة كانت من أصعب ‏التجارب التي مر بها الرؤساء الصوماليون الذين تعاقبوا على حكم البلاد في الفترة الأخيرة.‏

ومعلوم أن رئيس الوزراء المرتقب وحكومته بحاجة إلى الحصول على ثقة البرلمان الصومالي، ‏ولذلك يتحتم على رئيس الجمهورية المنتخب دراسة الموضوع بشكل جيد والبحث عن شخصية ‏مناسبة لهذا المنصب من خلال إجراء مشاورات مع الأطراف المعنية وخاصة أعضاء البرلمان ‏الصومالي؛ ليتسنى له تعيين رئيس وزراء يحظى بثقة داخل البرلمان؛ والذي بإمكانه أيضا تشكيل ‏حكومة فعالة تحظى كذلك بثقة أغلبية أعضاء البرلمان.‏

ويقترح بعض المحللين الصوماليين حاجة البلاد في الوقت الحالي إلى رئيس وزراء متسم ‏بالحكمة والدبلوماسية وقادر على ملئ الفجوة بين الرئيس الصومالي المنتخب وبين المجتمع ‏الدولي لتفادي تكرر الخلافات بينه وبين المجتمع الدولي حينما كان رئيس الوزراء في عام ‏‏2010، وذلك من أجل إنقاذ البلاد من المؤامرات الإقليمية والدولية المحتملة لإفشال الرئيس ‏المنتخب الذي يعلق عليه الكثير من الصوماليين آمالهم باعتباره شخصية تتسم بحسن وطني رفيع.‏

وهناك تحديات إقليمية يواجهها رئيس الجمهورية المنتخب، ومنها تدخل دور الجوار في السياسية ‏الصومالية، وشاعت في ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية محاولة بعض دول الجوار (إثيوبيا) ‏فرض مرشح معين تدعمها على الصوماليين ليصبح رئيس الجمهورية المنتخب، إلا أن أعضاء ‏البرلمان الصومالي أظهروا انتماءهم الوطني وخيبوا أمال بعض دول الجوار الطامعة في صنع ‏رئيس الصومال بيدها.‏

ويخشى المراقبون من اتخاذ إثيوبيا والتي تتواجد قواتها في مناطق بالصومال ضمن بعثة الاتحاد ‏الأفريقي في الصومال (أميصوم) قرارات مفاجئة تتمثل في سحب قواتها من مناطق في ‏الصومال لإعطاء فرصة لحركة الشباب من جديد في محاولة لممارسة ضغوط على الرئيس ‏المنتخب، ولا سيما بعد فشلها في تحقيق مساعيها السياسية لانتخاب مرشحها رئيسا ‏للصومال.‏

print

أحداث مرتبطة

اضف تعليقك هنا

لم يتم النشر البريد الإلكتروني الخاص بيك.

قضايا ساخنة

رئيس غرفة تجارة جيبوتي في حوار للصومال الجديد: معرض جيبوتي التجاري منصة دولية لتعزيز الشراكة والتعاون الاقتصادي

أجرى الحوار عبد الله الفاتح / مراسل الصومال الجديد في جيبوتي تقـدمة: نظمـت غرفـة تجـارة جيبـوتي في الفتـرة من 3 إلى 7 ديسمبـر الجاري، فعاليـات “المعـرض التجـاري الدولـي الأول” بمشـاركة محليـة

الصومال ينضم رسميا إلى منظمة الكومساتس العالمية

اسلام آباد – انضم الصومال رسميا إلى منظمة الكومساتس العالمية (منظمة العلوم والتكنولوجيا للتنمية المستدامة فى الجنوب) التي تتخذ من العاصمة الباكتسانية إسلام آباد مقرا لها. ووفقا لموقع غوب جوغ الصومالي

الصومال يطلب من الأمم المتحدة الدعم في إحياء القطاع السياحي

مسقط – طلبت الحكومة الفيدرالية الصومالية من الأمم المتحدة الدعم في إحياء وتطوير القطاع السياحي في الصومال بعد قرابة ثلاثة عقود من انهيار هذا القطاع. جاء ذلك في لقاء أجراه وزير

advertisement